المجتمع الإسلامي /
شهر ذي الحجة /
آداب و أحكام عيد الأضحى
1- التكبير للصلاة : قال الله تعالى :{ فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ}
[البقرة: 148] والعيد من أعظم الخيرات والقربات. / قال البخاري رحمه الله : باب
التبكير إلى العيد , ثم ساق حديث البراء – رضي الله عنه – قال : خطبنا النبي
صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال : (( إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن
نُصلي ..)) / .قال الحافظ :(هو دال على أنه لا ينبغي الاشتغال في يوم العيد
بشيء غير التأهب للصلاة والخروج إليها , ومن لازِمِهِ أن لا يُفعل قبلها شيء
غيرها , فاقتضى ذلك التبكير إليها ) [فتح الباري2/350]
2- التكبير : يشرع التكبير من يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو
الثالث عشر من شهر ذي الحجة , قال تعالى :{ وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ
مَّعْدُودَاتٍ }[البقرة :203]. / وصفته أن تقول :( الله أكبر , الله أكبر ,لا
إله إلا الله والله أكبر , الله أكبر ولله الحمد ) ويُسَّنُ جهر الرجال به في
المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته
وشكره.
3- ذبح الأضحية : ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله
عليه وسلم : (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى , ومن لم يذبح فليذبح
)[رواه البخاري ومسلم] / ووقت الذبح أربعة أيام ،يوم النحر وثلاثة أيام التشريق
، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(( كل أيام التشريق ذبح ))
[رواه أحمد [
.4-الاغتسال والتطيب للرجال : ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا مخيلة
ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام – أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى
العيد بدون تبرج ولا تطيب , وأربأ بالمسلمة أن تذهب لطاعة الله والصلاة وهي
متلبسة بمعصية الله من تبرج وسفور وتطيب أمام الرجال.
5- الأكل من الأضحية : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى
يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته.
6- الذهاب إلى مصلى العيد ماشياً إن تيسر : والسُنَّة الصلاة في مصلى
العيد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إ ذا كان هناك عذر من مطر مثلاً
فيصلي في المسجد .
7- الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة : والذي رجحه المحققون من
العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيميه –رحمه الله -: أن صلاة العيد واجبة لقوله
تعالى :{ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ }[الكوثر : 2] . ولا تسقط إلا بعذر شرعي
. والنساء يشهدن العيد مع المسلمين , حتى الحيض والعواتق ويعتزل الحيض المصلى.
8 - مخالفة الطريق : يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من
طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم .
9 - التهنئة بالعيد : لا بأس مثل قول : تقبل الله منا ومنكم.
10 - الاجتماع على الطعام : ومن السُنَّة اجتماع الناس على الطعام في
العيد, قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( جَمْعُ الناس للطعام في العيدين وأيام
التشريق سنة , وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم )
[مجموع الفتاوى 25/298].
أخطاء يقع فيها بعض الناس في يوم العيد منها :
1- التكبير الجماعي بصوت واحد ,أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.
2 - كسماع الغناء , ومشاهدة الأفلام , واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من
المحارم وغير ذلك من المنكرات.
3 - أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن تضحي لنهي النبي صلى الله عليه
وسلم عن ذلك .
4 - الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته ولا مصلحة فيه ولا فائدة منه سواء في
الملبس أو المأكل والمشرب لقول الله تعالى :{ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ
يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }[الأنعام :141].
5 - اعتقاد البعض مشروعية إحياء ليلة العيد ويتناقلون أحاديث لا تصح.
6 - تخصيص يوم العيد لزيارة المقابر والسلام على الأموات.
إلى قمة الصفحة | عودة إلى الصفحة السابقة
|