• Slide 1
  • Slide 4
  • Slide 5
  • Slide 1
  • Slide 4
  • Slide 5
  • Slide 1
  • Slide 4

الرؤية السعودية اليابانية 2030

وإسهاماتها في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين


اِاِنعقد في رحاب المعهد العربي الاسلامي في طوكيو التابع لجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية، لقاءٌ مفتوحٌ حول "الرؤية السعودية اليابانية 2030، وإسهاماتها في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين"، وذلك يوم الإثنين 13 مارس 2017م، على شرف زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله-، اليابانَ. وقد شارك في اللقاء قادة الوفود الإعلامية والكُتّاب والصحفيين والمثقفين والأكاديميين من الجانبين السعودي والياباني. وقد تراَّسَ الجلسة معالي الأستاذ عبد الله بن فهد الحسين، رئيس وكالة الأنباء السعودية.

اِستهل مدير المعهد العربي الإسلامي في طوكيو الدكتور ناصر بن محمد العُميم، اللقاء بكلمةٍ افتتاحية أعرب فيها عن سعادته أن يجتمع قادة الإعلاميين والصحفيين والمثقفين للتباحث في موضوع الرؤية السعودية اليابانية المشتركة 2030. مشيراً إلى تبَنِّي حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله وسدد خطاه- رؤية 2030 الطموحة، متناولاً جهود المملكة وجامعةُ الامام محمد بن سعود الإسلامية برعاية مؤسساتٍ ومراكز ومعاهد تعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها خارج المملكة. مبيناً أهمية دور المعهد العربي الإسلامي في طوكيو، وإبرام اتفاقات متعددة مع جامعات يابانية عريقة مثل جامعة طوكيو، وجامعة واسيدا، وجامعة طوكاي، إضافةً إلى محاضرات في اللغة العربية وثقافتها لجامعات أخرى ومدارس ثانوية يابانية. مثمناً الدعم السخي الكريم والمستمر لحكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله-.

تلى ذلك بداية اللقاء المفتوح والذي أدَارَهُ معالي رئيس وكالة الأنباء السعودية الأستاذ عبد الله بن فهد الحُسين، وشارك فيه بالحديث والتداخل الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة ، والدكتور إبراهيم النحاس عضو مجلس الشورى السعودي والدكتور عثمان الصيني رئيس تحرير جريدة الوطن ، وشارك من الجانب الياباني الأستاذ كاوا مورا رئيس جمعية الصداقة البرلمانية السعودية اليابانية والدكتور كو إشيرو تاناكا عضو معهد الطاقة الياباني والدكتور تومويجي هيكيتا من معهد الطاقة التطبيقية اليابانية والأستاذ كو إيجي سايشو مدير نادي الصحافة اليابانية ، والأستاذ أمين توكوماس رئيس جمعية مسلمي اليابان.


هذا وقد تداخل بعض الحضور من اليابانيين، وانصبت مداخلاته في الإشادة بالرؤية السعودية اليابانية المشتركة 2030، وما ينتظر من نتائجها التي ستنعكس على الدولتين وشعبيهما، بل الأمة الإسلامية والعربية ودول آسيا، إن لم يكن العالم أجمع، وذلك لقوة برامجها والدعم القوي والسخي الذي تجده من حكومة المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه وسدد خطاه-، وكذا الدعم القوي الجاد من الحكومة اليابانية، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.


[>>>> الصفحة السابقة ]