أخبار المعهد / السعودية واليابان .. مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية

 

       عُقد في رحاب المعهد العربي الإسلامي في طوكيو التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، بمناسبة دخول العلاقات السعودية اليابانية مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بعد الزيارة التاريخية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ، نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، ندوة بعنوان (( السعودية واليابان .. مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية )) وذلك في يوم السبت 4 رجب 1427هـ الموافق 29 يوليو 2006م . وقد حضر الندوة جمع غفير من الدبلوماسيين العرب والمهتمين اليابانيين ، وكان جدول الندوة كما يلي :

بداية الحفل الساعة الثانية ظهراً .
القرآن الكريم : الأستاذ محمد زيتون
كلمة المعهد الترحيبية : أ . د / محمد بن حسن الزير مدير المعهد .
كلمة رئيس جمعية الصداقة اليابانية السعودية : السيد / كيئيتشي كوناغا

الجلسة الأولى من 2:15 إلى 3:45
رئيس الجلسة / رئيس الجلسة: أ.د / موري نوبو أو رئيس مركز دراسات الشريعة بجامعة تاكوشوكو
 

المحاضرة

عنوان المحاضرة

المحاضر

الأولى

الأهمية الإستراتيجية للعلاقات السعودية اليابانية .

أ.د / أتسومي كينجي ( مركز شووا للأبحاث الاقتصادية, رئيس قسم الأبحاث العربية، بروفيسور جامعة طوكيو الدولية، مسؤول ملتقى الحوار الاستراتيجي العربي ) .

الثانية

آفاق مرحلة الشراكة الإستراتيجية المتعددة المستويات بين اليابان والسعودية .

أ.د / محمد بن حسن الزير ( مدير المعهد العربي الإسلامي في طوكيو ، العميد السابق لكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) .

الجلسة الثانية من 4:00 إلى 5:20
رئيس الجلسة: أ / أمين توكوماس الأمين العام لجمعية الصداقة السعودية اليابانية

 

المحاضرة

عنوان المحاضرة

المحاضر

الأولى

مشروع (بترورابغ) و الشراكة السعودية اليابانية  في الصناعات البتروكيماوية .

السيد / هيروشي هيروسيه
ممثل شركة سوموتومو

الثانية

خارطة الطريق لتطوير التعاون التقني السعودي الياباني

أ .م / عصام بخاري  ( رئيس قسم الثقافة و الإعلام بالمعهد العربي الإسلامي في طوكيو ، باحث مرحلة دكتوراه بجامعة واسيدا في مجال إدارة التكنولوجيا) .

الجلسة الختامية من 5:30 إلى 6:30
قراءة البيان الختامي والتوصيات .

وفي ختام الندوة انتهى المشاركون إلى التوصيات الآتية :

  • التأكيد على مواصلة وتعميق الحوار الاستراتيجي بين اليابان والمملكة العربية السعودية على كل المستويات وفي مختلف المجالات من أجل تعزيز شراكتهما .

  • التأكيد على مواصلة وتعميق الحوار بين اليابان والمملكة العربية السعودية وتوسيعه ليشمل العالم الإسلامي كله ؛ في إطار السعي لتحقيق فهم متبادل، من أجل بناء حضاري إنساني مشترك يقوم على الخبرات والمعارف المتبادلة و المنافع والمصالح المشتركة.

  • تفعيل المناقشات حول كيفية تشجيع الاستثمارات المشتركة بين البلدين .

  • دعم الأبحاث و المؤلفات المشتركة بين أساتذة الجامعات والمفكرين, والمثقفين في المملكة العربية السعودية واليابان لتعميق الفهم المتبادل بين الثقافتين .

  • العمل على تعزيز التعاون التقني السعودي الياباني بما يحقق متطلبات التنمية في البلدين و يخدم الاستقرار العالمي .

  • تعزيز التعاون الياباني السعودي بما يخدم الأمن و الاستقرار العالمي في منطقة الشرق الأوسط و العالم .

  • دراسة الاستفادة من تجربة المعهد العربي الإسلامي في طوكيو لتعميمها على المستوى المحلي في مدن يابانية أخرى و على المستوى الدولي في الدول الآسيوية بما يعزز العلاقات العربية الآسيوية .

  • التأكيد على أهمية إقامة مثل هذه الندوة في اليابان والسعودية بصفة دورية وفي موعد محدد .

  • العمل على الاهتمام بالاستثمار في المجال السياحي ، وتشجيع النشاط السياحي بين البلدين ،

  • إنشاء أقسام للدراسات العربية والإسلامية في الجامعات والمعاهد اليابانية يدعم من المؤسسات الجامعية والمراكز العلمية في المملكة .

  • المبادرة إلى إنشاء كراسي علمية سعودية في الجامعات اليابانية يكون باسم الملك فهد (رحمة الله) ، والثاني باسم خادم الحرمين الملك عبدالله (حفظه الله) .

  • إنشاء مراكز ثقافية عامه في البلدين ، وتنشيط حركة الترجمة العلمية بين الثقافتين .

  • زيادة فرص المنح الدراسية للطلبة من الجانبين ، المنح وإيجاد برامج محددة للطلبة اليابانيين لدراسة اللغة العربية والثقافية الإسلامية في الجامعات السعودية .


إلى قمة الصفحة | عودة إلى الصفحة السابقة