مؤتمر"صناعة السلام بلغة الحوار" طوكيو
19/11/2011م


افتتح معالي  مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبدالله أبالخيل ورئيس الوزراء الياباني السابق المستشار الأعلى للحزب الديمقراطي الدكتور /هاتو يامايوكيوؤ المؤتمر الدولي (صناعة السلام بلغة الحوار) والمقام في المعهد العربي الإسلامي في طوكيو وذلك بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في اليابان الدكتور/ عبدالعزيز التركستاني وعدد من السفراء الخليجين والعرب, وقد بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة لعميد مركز الملك عبدالله للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات في جامعة الإمام الدكتور/ عبدالمحسن بن محمد السميح, بعد ذلك ألقى مدير جامعة الإمام كلمة قال فيها:ثم ألقى سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في اليابان كلمة أشار فيها الى جهود المملكة ومبادرة خادم الحرمين الشريفين  في الدعوة الى حوار الحضارات بين أتباع الديانات, وأشادبعمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية واليابان.

إن المتأمل في تاريخ المملكة منذ تأسيسها الى يومنا هذا يرى أنها تقوم على مبادئ السلام واثراء جوانب الحوارالمنطلقة من كتاب الله وسنة رسوله_صلى الله عليه وسلم_ وما كان عليه علماء المسلمين , ومن هنا نرى أن هذه الدولة تزداد عزا وتمكينا وتتنامى علاقاتها وارتباطها بأبنائها في العالم الخارجي وفق رؤية واضحة ومنهج سليم يبني ولا يهدم , يفي ولا يغدر , يعطي ولا يحرم...
كما أنه لا يمكن أن يكون هناك صناعة للسلام بلغة الحوار أو غيرها إلا إذا وجد منهج وأسلوب وطريق جديد يصاغ بقوالب قوية ويبنى على قواعد متينة تترك خلفيات الماضي وتنظر إلى معطيات المستقبل. وأشار الى أن جهود المملكة والتي رعاها ودعمها خادم الحرمين الشريفين لتحقيق الأمن والسلام بلغة الحوار المعاصر كثيرة ولا يمكن حصرها , وليس أدل على ذلك من هذا المؤتمر الذي يعقد في طوكيو, كما أن هناك شعور متبادل بين الشعب السعودي والياباني من أجل تفعيل الحوار,وتبادل الثقافات.

ثم تحدث رئيس الوزراء الياباني السابق الدكتور / هاتو ياما كيوؤوقال : إن استجابة الدعوة جاءت تثمينا لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك / عبدالله بن عبدالعزيز وجهوده الداعمة للحوار , وأن هذه الجهود لها قيمة كبيرة نؤمن بها ونعدها مبادرة مهمة لإقامة الحوار في أنحاء العالم لتجاوز الخلافات, وعلى وجه الخصوص إقامة هذا المؤتمر.
بعد ذلك بدأت جلسات العمل حيث كان عنوان الجلسة الأولى (أهمية الحوار بين اتباع الأديان, ومبادرة الملك عبدالله للحوار) ثم الجلسة الثانية والتي تناولت (السلام معناه وأهدافه وتطبيقاته وطرق الممارسة) والجلسة الثالثة بعنوان (دور المملكة العربية السعودية واليابان في صناعة السلام) وقد تحدث في هذه الجلسات عدد من الأساتذة من كلا الجانبين.

 

 

 


إلى قمة الصفحة