• Slide 1
  • Slide 4
  • Slide 5
  • Slide 1
  • Slide 4

بناء العلاقات الإنسانية بلغة الحوار: وثيقة المدينة أنموذجا


انعقدت في رحاب المعهد العربي الإسلامي في طوكيو ملتقى بناء العلاقات الإنسانية بلغة الحوار: وثيقة المدينة أنموذجا، وذلك في الفترة من يومين الخميس/ الجمعة 10/ 11 صفر 1438 هــ الموافق 10/11 نوفمبر 2011م وقد حضرها جمع غفير من المشاركين برعاية معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ.د. سليمان بن عبد الله أبا الخيل، والسفير الياباني السابق بدولة الإمارات العربية المتحدة والعراق ومصر الأستاذ كاتاكورا كونيؤو ضيف الشرف، وسفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة يتقدمهم سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان السفير أحمد بن يونس البرَّاك، وأصحاب السعادة سفراء الدول العربية والإسلامية ومسؤولون يابانيون كبار وأساتذة جامعات يابانية إضافة إلى وكلاء وأساتذة جامعة الإمام.

- تناول الملتقى في جلساته الأربع أربعة محاور هي: أثر الحوار في تحقيق التعايش، وبناء العلاقات الإنسانية مع الآخر، ومشتركات التعايش بين الحضارتين. وأخيراً، الحوار والعلاقات الإنسانية بين الشعوب والحضارات. جدير بالذكر، أن المشاركين في الملتقى من الخبراء والأكاديميين المهتمين والمتخصصين في حوار الأديان والعلاقات الإنسانية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعات والمنظمات الإنسانية والجمعيات الإسلامية اليابانية. وقد تحدث في الجلسة الأولى ومحورها (أثر الحوار في تحقيق التعايش) خمسة متحدثين هم: أ.د. بندر بن فهد السويلم، أ.د. إبراهيم بن محمد قاسم الميمن، والأستاذ ميماساكا هيغوشي، و د. بدر بن ناصر الجبر، و د. ماكوتو ميزوتاني، وأدار الجلسة د. عبد الله بن محمد أبا الخيل وكيل الجامعة. أما الجلسة الثانية والتي محورها (بناء العلاقات الإنسانية مع الآخر) فأدارها د. أمين ميزوتاني المستشار العلمي بالمعهد العربي الإسلامي في طوكيو، وتحدث فيها أ.د. أوسامو ميياتا، و د. طلال بن خالد الطريفي، والأستاذ ناؤوكي مائينو، و د. ناصر بن محمد الهويمل. تلتها استراحة صلاة العصر وتناول وجبة الغداء.

وقد اختتمت جلسات الملتقى بالتوصيات، وأهمها: * الإشادة بدور المملكة العربية السعودية وإمبراطورية اليابان في خدمة السلم والأمن العالميين، وما يحظى به هذا الدور من اهتمام ومتابعة على المستوى الإقليمي والدولي * تقدير الجهود البناءة للبلدين الصديقين المملكة العربية السعودية واليابان في نشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي العالمي والتبادل الثقافي المتنوع والمثمر. * الإشادة بما تضمنته كلمة معالي مدير الجامعة وكلمة معالي السفير ضيف شرف الملتقى من مضامين رائعة تؤكد عمق الصداقة وتميز العلاقة بين البلدين الصديقين المملكة العربية السعودية واليابان على كافة الصعد. * تقدير جهود المملكة العربية السعودية في تقديم الإسلام بنقائه ووسطيته بعيدا عن مسالك التطرف والغلو والإرهاب، وتثمين جهودها في إرساء السلام الدولي القائم على حسن العلاقات الإنسانية بما فيها العلاقات الدولية. * التأكيد على ما جاء في وثيقة المدينة المنورة من مبادئ ومضامين تؤطر احترام الإنسان وتقرير الكرامة البشرية وتقديم السلم على الحرب، فالأصل في العلاقات الإنسانية والدولية السلم والتعايش والتسامح والتعاون على البر والتقوى، حيث كانت أول دستور عالمي مدني عرفته البشرية على مر التاريخ، إذ لم يشهد التاريخ قبل الوثيقة دستوراً يحفظ للجميع حقوقهم ويوضح واجباتهم.



- وبتنظيم هذه الفعاليات الكبرى في العاصمة اليابانية طوكيو، يتعزز دور المملكة العربية السعودية في طرح المبادرات الإنسانية والعربية والإسلامية والوطنية تحقيقاً لأهدافها السامية، ومواصلةً لدورها المتقدم محلياً وإقليمياً ودولياً في تنزيل المبادئ الإسلامية السامية وتطبيقها على الواقع بأصالة ومعاصرة متميزتين.
[>>>> الصفحة السابقة ]