• Slide 1
  • Slide 2
  • Slide 3
  • Slide 4
  • Slide 5
  • Slide 6
  • Slide 7
  • Slide 8
  • Slide 9
  • Slide 10
  • Slide 11
  • Slide 12

ورشة عمل "روائع آثار وتاريخ المملكة العربية السعودية"


بميادرةٍ رائدةٍ من المعهد العربي الإسلامي في طوكيو التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وبرعايةٍ كريمة من سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان وسفيرها الأستاذ أحمد بن يونس البرَّاك، أقام المعهد العربي الإسلامي في طوكيو ورشة عمل بعنوان: "روائع آثار وتاريخ المملكة العربية السعودية"، وذلك يوم الثلاثاء 13 جمادي الأولى (5) 1439 هــ الموافق 30 يناير 2018م، على هامش فعاليات معرض طرق التجارة في شبه الجزيرة العربية والمملكة خاصةً، والذي تقيمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية في المتحف الوطني الياباني بمنطقة أوينو.

وقد تحدث مدير المعهد الدكتور ناصر بن محمد العميم، شاكراً الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ، وسفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة لدى اليابان، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، ورؤساء مكاتب الملحقيات السعودية باليابان، وعلماء التراث اليابانيين قائلاً: " ... . نرحب بكم في مقر المعهد العربي الإسلامي ونحن نحتفى بروائع المملكة العربية السعودية وتاريخها عبر فعاليات معرض " طرق التجارة في الجزيرة العربية، روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور". ويسعدني ويشرفني أن تُنِيْخَ رِحالَها قافلةُ فعالياتِ برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري،

المُحَمَّلَةُ بروائع وتاريخ المملكة العربية السعودية، وتَحِلَّ ضيفاً عزيزاً كريماً بيننا في طوكيو حاضرة اليابان. إنَّها فرصةٌ ثمينةٌ للتعارف، ولحظاتٌ مُفْعَمَةٌ بالتاريخ والحضارة والمُنجزات الإنسانية، تُكتَبُ على صفحات سِفْرِ علاقاتنا باليابان وشعبها الصديق، وتُنْقَشُ سِجِلَّاً ثقافياً مُشرقاً في بلاد الشمس مُتَوَهِّجاً ومُتَوَّجَاً بهذه الورشة المُقامة على هامش فعاليات المعرض التراثي التاريخي الحضاري للمملكة. فأهلاً بكم ومرحباً دعاة تثاقف وتعارف بين الأمم والشعوب حيثُ يقوم المعهد بلعب دوره المجسِّر لهذه العلاقات الإنسانية. وتُعدُّ هذه أول ورشةِ مِن حيثُ النّوعِ تُعقد بالمعهد، وتأتي على هامش هذا المعرض الذي تُقدَّم فيه أكثر من أربعمائة وستٍّ وسِتِّينَ (466) قطعةً أثريَّةً نادرةً تُعرِّفُ بالبُعدِ الحضاريِّ للمملكة وإِرثِها الثَّقافيِّ والتاريخيِّ، وما شهدته أرض المملكة عبر الحقب التاريخيةِ المختلفةِ. حيث يمتدُّ تاريخُ هذه القطعِ الأثريَّةِ من العصرِ الحجريِّ القديم أي ماقَبْلَ التاريخِ إلى العصورِ القديمةِ مَا قَبْلَ الإسلامِ، مروراً بحضارةِ الممالكِ العربيةِ، وانتهاءً بنشأةِ الدولةِ السعوديَّةِ بأطوارِها الثلاثِ إلى عهدِ مؤسِّسِ الدولةِ السعوديّةِ الحديثةِ الملك عبد العزيزِ بن عبد الرحمن آل سعود (رحمه الله). هذا وقد تحدث الدكتور علي بن إبراهيم الغبَّان، المشرف على برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث، متناولاً اِهتمام المملكة وتناميه في السنوات الأخيرة بتراثنا قبل الإسلام وبعده، حيث يحظى باهتمام خاص ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. وأضاف سعادته قائلاً : لعبت طرق التجارة في شبه الجزيرة العربية "قديماً" دوراً كبيراً في تنمية المنطقة، حيث تعدُّ المقوِّمَ الاقتصادي الأول لجميع العصور، فنحنُ لسنا أغنياء جُدُد، بل لدينا تاريخٌ عريقٌ في الاقتصاد. كما أن التراث الحضاري لشبه الجزيرة العربية قد ساهم مساهمةً فعَّالة في التراث الحضاري الإنساني إضافةً إلى حضارات وادي النيل، والفرات، والشام. فالأمم والشعوب تفتخر بإرثها الحضاري، ومن بينها الشعب الياباني الذي يفخر بتراثه، وثقافته، ويُقدِّرُ الأممَ التي تُقدِّرُ تراثها. واشار دكتور الغبَّان إلى أهمية هذا المعرض، وبدايته التي كانت بأكبر وأشهر المتاحف في العالم، حيث أقيم أول مرة في نتحف اللوفر، وبعدها انطلق قافلته في أوربا وأمريكا، ثم اتجه شرقاً إلى آسيا بالصين، فكوريا، والآن في اليابان في دورته الثالثة عشرة. وقد زار المعرض حتى الآن أكثر من أربعة ملايين زائر حول العالم. ------

يُذكرُ أن ورشة العمل قد تحدث فيها أربعة محاضرين، كان أولهم الدكتور علي بن إبراهيم الغبان، متناولاً الحضارات القديمة في المملكة العربية السعودية. تلى ذلك مداخلة الأستاذ الدكتور سوميؤو فوجي، الأستاذ الباحث بمعهد العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة كانازاوا، وقد تناول إسهام البعثة اليابانية في علم آثار المملكة العربية السعودية. ثم تداخل الأستاذ الدكتور سو هاسيغاوا، الأستاذ الزائر بمنظمة البحوث الشاملة بجامعة واسيدا، حيث تطرق إلى الخَزَفِ الإِسلامي في الحقبةِ المبكِّرة: مصر والحجاز. وفي آخر المداخلات، تناولت الدكتورة ريسا توكوناغا تاريخ شبه الجزيرة العربية المنحوت على الصّخور.

.

[>>>> الصفحة السابقة ]