• Slide 1

المعهد يستضيفُ دورةً تدريبية في أسس الترجمة

التحريرية في المجال الأكاديمي


استضاف المعهد العربي الإسلامي في طوكيو يومي الأربعاء والخميس 22/ 23 /7/ 1438 هــ الموافق 19/20/4/ 2017م بمقرِّه، دورةً تدريبية تناولت أسس الترجمة التحريرية في المجال الأكاديمي، بمبادرة مشتركة بين المعهد ومعهد الملك عبد الله للترجمة والتعريب. وذلك تنفيذاً لتوجيهات معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل الرامية إلى تكاملية العمل بين وحدات الجامعة وتعاونها في تنفيذ برامج مشتركة تعزز من قيمة العمل الجماعي المشترك تحقيقاً لأهداف الجامعة. هذا وقد استفاد من الدورة أكثر من عشرين متدرباً يعملون في حقل الترجمة ومهتمون بالترجمة والتعريب في اليابان. هذا وقد تناول المدرب الدكتور سامي فهيم في البرنامج التدريبي 19 ورقة عمل غطت موضوعات أساسية في الترجمة التحريرية ومعاييرها.

اوبنهاية الدورة التدريبية، عبَّر المتدربون عن شكرهم وتقديرهم لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومعهد الملك عبد الله للترجمة والتعريب، والمعهد العربي الإسلامي في طوكيو، لما قُدِّم لهم من معلومات مفيدة، في مجال الترجمة التحريرية في المجال الأكاديمي. وقد تحدث سعادة مدير معهد الملك عبد الله للترجمة والتعريب الدكتور أحمد بن عبد الله البنيان شاكراً المتدربين على حضورهم الدورة وجديتهم، مبيناً أهمية الترجمة في التواصل بين الأمم والحضارات، ذاكراً موافقة معالي مدير الجامعة على تقديم ثلاث جوائز في الترجمة. من جانبه رحب مدير المعهد العربي الإسلامي في طوكيو الدكتور ناصر بن محمد العميم بسعادة العميد ووكيل المعهد والوفد التدريبي المرافق لسعادته، شاكراً جهودهم المقدرة، مشيراً إلى أن هذه الفرصة الثمينة قد أعطيت للإخوة والأخوات المتدربين كي يتعرفوا على أحدث تقنيات الترجمة والتعريب. وفي الختام قام سعادة عميد المعهد ووكيله، ومدير المعهد بتسليم شهادات الحضور للمتدربين متنمنيين لهم التوفيق والنجاح في مسعاهم المعرفي الإنساني الناقل للمعرفة والعلوم عبر ترجمتها ونقلها إلى أمم وثقافات متعددة. من جانبه، قدم سعادة العميد درعين تذكاريين لسعادة مدير المعهد د. ناصر العميم، والمهندس عادل الغيلاني تعبيراً عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي قام بها المعهد ومنسوبوه، باستضافة هذه الدورة وتيسير تنفيذها، راجياً أن يمتد التعاون ويستمر بين المعهد العربي الإسلامي في طوكيو ومعهد الملك عبد الله للترجمة والتعريب إلى ما فيه الخير للجميع.

.


[>>>> الصفحة السابقة ]