|
الربيع ـ
للشاعر العراق صفي الدين الحلي
خلع الربيع على غصون
البان
حللا فواضلها على الكثبان
و نمت فروع الدوح حتى
صافحت
كفل الكثيب ذوائب الأغصان
و تتوجت هام الغصون و
ضرجت
خد الرياض شقائق النعمان
و تنوعت بسط الرياض
فزهرها
متبايـن الأشـكال و الألـوان
و الظل يسرق في الخمائل
خطوه
و الغصن يخطر خطرة النشوان
و الشمس تنظر من خلال
فروعها
نحـو الحدائق نظرة الغيـران
و الأرض تعجب كيف تضحك و
الحيا
يبـكي بدمـع دائـم الهــملان
حتى إذا افترت مباسم
زهرها
و بكى السحاب بمدمع هتان
ظلت حدائقه تعاتب جونه
فأجـاب معتـذرا بغيـر لسان
طفح السرور علي حتى إنه
من عظم ما قد سرني أبكاني
فاصرف همومك بالربيع و
فصله
إن الربيع هو الشباب الثاني
شكرا لكم و السلام عليكم و رحمة الله
|