慈悲深く慈愛あまねき神の名において お集まりの皆さん |
بسم الله الرحمن الرحيم الجمع الكريم أحييكم بتحية طيبة تحية المحبة و السلام ، فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته أما بعد في عجالة أحكي لكم قصة ليست من الخيال ، و لكنها حقيقة ، فقبل عشر سنوات تقريبا سافرت إلى مصر بإغراء من صديقتي ، و كانت هي المرة الأولى التي أزور فيها بلدا عربيا ، و لا تخفى عليكم أهرامات الجيزة ، و معابد الأقصر و أسوان و غيرها ، فقد شاهدت أشياء كثيرة هناك و كلها كانت رائعة بل فائقة الجمال ، و أعجبني أكثر من ذلك الشمس الغاربة في النيل ، و اللغة العربية الجميلة التي سمعتها من أهل هذا البلد ، و في ذلك الوقت ظننت أن تلك المرة هي الأخيرة لزيارة البلاد العربية البعيدة عن بلدي اليابان ، و لكنها لم تكن النهاية بل كانت البداية . و بعد أربع سنوات اشتركت في رحلة جماعية إلى المغرب قضيت فيها إجازة العمل و كانت عشرة أيام ، و في السنة التي تلتها زرت المملكة العربية السعودية ، و تعودت أن أسافر إلى إحدى الدول العربية ، فكلما زرت بلدا أحببتها ، و دون أن أشعر أجد نفسي أسافر إلى البلاد العربية حتى صارت متعتي ، و صارت هدفا أعمل بكل جهد من أجل الوصول إليه . و الذي دعاني إلى ذلك السفر و تلك المتعة الحروف العربية و أصواتها ، و صوت الآذان ، و تلاوة القرآن الكريم ، و الأسواق التي تزدحم بالناس ، و أكثر من ذلك الناس الذين أكرمونا إكراما بالغا . فالبلاد العربية ليست شريط ذكريات فقط ، بل منحتني الحيوية و الارتياح . و أصبح لدي حلم واحد أعمل ما أستطيع عليه بجد من أجل تحقيقه في يوم ما ، و بدأت أسير بل أسافر للحلم ، فها أنا الآن واقفة هنا ، و هذه هي نقطة الانطلاق ، و هذه هي الخطوة الأولى لتحقيق الحلم . أشكركم على حسن استماعكم ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |